القاهرة

تدشين أول بوابة للتعليم الألكتروني في مصر

ماجدة أحمد




برعاية الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتويسري الجمل وزير التربية والتعليم تم اليوم إطلاق بوابة skoool™.com.eg التي تقدم مفهوم جديد لحلول التعلم الالكتروني لطلبة المدارس المصرية. وقد طورت هذه البوابة من قِبل شركة إنتل العالمية بالتعاون مع شركةEdu Systems International والتي قامت بتعريب المحتوى المقدم على البوابة. ويهدف هذا المشروع إلى توفير مصادر تعلم إلكتروني تفاعلية في مادتي الرياضيات والعلوم بما يتوافق مع المناهج المصرية. وبحضور الدكتور صلاح عليوة رئيس مركز تطوير التكنولوجيا ، والدكتورة هدى بركة مدير مبادرة التعليم المصرية (EEI) والمساعد الأول لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أعلنت إنتل بالتعاون مع إديو سيستمز إنترناشيونال (ESI) عن إطلاق منصة التعليم الرقمي skoool™.com.eg. وتقنية skoool™ الحائزة على عدة جوائز هي تقنية طورتها وتملكها إنتل للتعليم الرقمي عبر الإنترنت، وهي عبارة عن موقع رائد يوفر حلول التعليم بالوسائط المتعددة (الملتيميديا) وعبر أجهزة متعددة، من إنتاج مركز إنتل للابتكار (Intel® Innovation Centre). ومن المقرر أن يتم تعميم هذه المنصة على كافة المدارس في مصر، في إطار "مبادرة التعليم المصرية". كما حضر المناسبة مسؤولون من شركة "دانة غاز" وشركة "منصور" وشركة "موبينيل" وهم الرعاة الرئيسيون لهذه المبادرة، وكذلك عدد من كبار العاملين في هذا القطاع والتربويين والطلاب الذين عرضوا تجاربهم التفاعلية باستخدام الحواسيب المدرسية (classmate PCs) القائمة على تقنيات إنتل، والتي تم نشرها حديثاً في عدد من المدارس بالقاهرة. وتعليقاً على إطلاق المنصة الجديدة قال الدكتور صلاح عليوة إن توفير المحتوى الإلكتروني المحلي للطلبة في عمر مبكر يقتضي وضع الأدوات الملائمة في متناول أيديهم في مراحل مبكرة أيضاً. وتوفر منصة skoool™.com.eg وحدات لتعليم الرياضيات والعلوم معدة خصيصاً بما يتوافق مع المناهج المصرية، ما يتيح تقديم فوائد جمة لكافة الطلبة والمدارس في الدولة، وذلك من خلال معايير ممتازة في العملية التعليمية. وقالت الدكتورة هدى بركة مدير مبادرة التعليم المصرية (EEI) والمساعد الأول لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن الدافع يزداد لدى الطالب بشكل كبير مع قدرته على التواصل والتفاعل والعمل المشترك باستخدام التقنية وباللغة العربية. لذا فإن من أولوياتنا تقديم منصات تعليمية مثل skoool™.com.eg في مصر. وأكدت الدكتورة على أهمية توافر المحتوى التعليمي الالكتروني التفاعلي وقالت إنه من الضروري أن نوفر للطلاب المحتوى الدراسي بسبل متعددة وجذّابة يساعدهم على استيعاب المفاهيم العلمية والرياضية، ويساندهم لمراجعة دروسهم وأداء واجباتهم المنزلية." وأضافت سيادتها "نحن نعمل سوياً من خلال المبادرات المشتركة على توظيف التقنيات الحديثة لخدمة تطوير العملية التعليمية وتوفير محتواها بطرق جاذبة للطلاب. وقال الدكتور خالد العمراوي، مدير عام إنتل في مصر وبلدان شرق المتوسط وشمال إفريقيا إنه أصبحت لدينا القدرة الآن على ابتكار وتطوير المعلومات والمعارف التي تساعد على تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي في مصر. وقد التزمت إنتل منذ أربعين عاماً بمساعدة الطلاب حول العالم من أجل الوصول إلى الأدوات المناسبة لإحراز النجاح. وأضاف خالد العمراوي أن إنتل ستواصل تعاونها مع القائمين على التعليم وهيئات الحكومة المصرية المعنية لزيادة قدرات الشباب المصري على المنافسة عالمياً. ووجه الشكر لوزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دعمهما. وطالب بضرورة إشراك جميع الطلاب في الابتكارات التقنية.مؤكداً أن التعليم هو أهم ركائز مبادرة إنتل "العالم إلى الأمام" لكونه في قلب الإبداع وتطوير تقنية المعلومات والاتصالات. تشمل المزايا الرئيسية لمنصة skoool™.com.eg وحدات الأهداف التعليمية (LearnSteps)، والمحاكاة (LearnSims)، وملاحظات مركز الامتحانات الدراسية، وإرشادات الامتحانات لمواد الرياضيات والعلوم المتكاملة، بالإضافة إلى إرشادات للدراسة والمراجعة. وتوفر مثل هذه المنصات التعليمية التفاعلية جواً إيجابياً للتعليم لكل من الطلاب والمدرسين. كما أن منصة التعليم التفاعلي المبتكرة skoool™.com.eg التي طورتها إنتل بالتعاون مع إديو سيستمز إنترناشيونال (ESI) لتوطين المحتوى، توفر تقنيات متقدمة للتعلم والتعليم لكل من الطلاب والمدرسين في بيئة متناغمة خاضعة للتحكم. من المزايا الفريدة في منصة skoool™.com.eg أيضاً أنها تساعد الطلاب في دراستهم وأبحاثهم باستخدام الوسائط المتعددة، وتقدم أدوات تعليمية مفتوحة، وتحث على التعلم بأسلوب يرتكز إلى المشاريع، وتتيح للطلاب من مختلف المدارس التشارك في المعلومات وتطوير مهارات العمل الجماعي. ويؤدي هذا التطور المهم في مصر إلى إتاحة المجال أمام الشباب في البلاد للوصول إلى أفضل نوعيات المحتوى الرقمي المحلي. ويستفيد من هذه البوابة المدارس ذات البنية التكنولوجية القوية مثل مدارس مبادرة تطوير التعليم المصرية وطلابها. وتدعم الوزارة مثل هذه المشروعات لما لها من أهمية كبيرة تساهم في توافر محتوى تعليمي إلكتروني باللغة العربية وتحث على التفاعل والتواصل للطلاب من المنزل وليس بالضرورة من موقع المدرسة. يأتي هذا المشروع في إطار إستراتيجية الحكومة المصرية للاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات من أجل التنمية وبخاصة في مجال تطوير العملية التعليمية والعمل على نشر ثقافة استخدام أدوات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في المجتمع المصري وتمكين شبابه من التفاعل مع أدوات العصر. ويتم تنفيذ هذه الإستراتيجية من خلال الشراكات المتعددة التي تقيمها الحكومة مع الشركات العالمية المطورة للتكنولوجيا.