القاهرة

مخاوف أمريكية وأوروبية من الاتفاق الإعلانى بين جوجل و ياهو

وكالات




وقال كول إنه في حالة زيادة عدد الإعلانات المتداولة بين " ياهو وجوجل " بشكل كبير، فإننا على ثقة بأن تهديد المنافسة سيزداد، داعيا وزارة العدل الأمريكية إلى دراسة الاتفاق الإعلاني بين جوجل وياهو.

وكانت " ياهو " قد أعلنت في يونيو الماضي عن توصلها لاتفاق مع منافستها " جوجل " بشأن شراكة لنشر الإعلانات على الإنترنت من شأنه زيادة العائدات السنوية للأولى بنحو 800 مليون دولار, موضحة أن هذا الاتفاق الذي يغطي المواقع الإلكترونية في الولايات المتحدة وكندا قد يزيد من عائداتها النقدية خلال الأشهر الاثني عشر الأولى من تنفيذه بمعدل 450 مليون دولار.

وأوضحت " ياهو " أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه ينص على نشر بعض الإعلانات التي تتولى " جوجل " إدارتها بجوار نتائج عمليات البحث التي تتم عبر المحرك البحثي لشركة " جوجل " على الإنترنت.

واتفقت الشركتان صاحبتا أكبر محركي بحث على الإنترنت على استمرار العمل بهذه الشراكة لثلاثة أعوام بشكل مبدئي ترتفع إلى 10 سنوات في حال قررت " ياهو " تجديد الاتفاق.

من جانبهما نفت الشركتان أن يكون الاتفاق بينهما يضر بالمنافسة، وأكدتا على أنهما ستستمران في المنافسة مع بعضهما البعض في مجال مبيعات الإعلان عبر الإنترنت.

يذكر أن / جوجل وياهو / مجتمعتين تستحوذان على 90% من سوق الإعلانات المنشورة على الإنترنت في الولايات المتحدة ، الأمر الذي دفع كبار المعلنين والمنافسين في هذا المجال ، ومنهم مؤسسة "مايكروسوفت " العملاقة، إلى معارضة هذا الاتفاق.

وعلى صعيد متصل، ذكر الاتحاد الأوروبي منتصف الشهر الماضي أنه يدرس حاليا بنود الاتفاق الإعلاني بين الشركتين, وقال مسئولون عن حماية المنافسة بالاتحاد الأوروبي إن هذا الاتفاق قد يؤدي لاحتكار السوق، وذلك لأن كلتا الشركتين تعملان في نفس المجال بأوروبا في الوقت الحالي.

وقال جوناثان تود المتحدث باسم مفوضة الاتحاد الأوروبي لشئون المنافسة نيلي كرويس: "قررنا في منتصف يوليو الماضي فتح تحقيق مبدأي بناء على مبادرة من جانبنا بشأن التأثيرات المحتملة لاتفاق جوجل وياهو على المنافسة في المنطقة الاقتصادية الأوروبية".